خطا مانشستر يونايتد خطوة كبيرة نحو العودة إلى دوري أبطال أوروبا بعد فوزه على برينتفورد 2-1 في أولد ترافورد. النتيجة لم تكن عريضة، لكنها جاءت في توقيت يحتاج فيه الفريق إلى النقاط أكثر من العروض المفتوحة.
كاسيميرو افتتح الطريق، ثم أضاف بنيامين سيسكو الهدف الثاني، قبل أن يحاول برينتفورد العودة في الدقائق الأخيرة. هذه النوعية من المباريات تكشف فرقًا تبحث عن الاستقرار: تقدم مبكر، بعض القلق، ثم تمسك بالنقاط حتى النهاية.
كاريك يقترب من تحقيق الهدف
منذ تولي مايكل كاريك المسؤولية المؤقتة، تغيرت نبرة الحديث حول يونايتد. الفريق لم يصبح كاملًا، لكنه صار أكثر وضوحًا في لحظات الحسم، وهذا ما كان ينقصه في فترات كثيرة من الموسم.
العودة إلى دوري الأبطال لن تحل كل مشكلات النادي، لكنها ستمنحه أرضية أقوى في سوق الانتقالات وثقة أكبر داخل غرفة الملابس. لذلك كان الفوز على برينتفورد أشبه بباب يُفتح لا بلقب يُحتفل به.