دخل جوش ستونز لاعب يورك سيتي ذاكرة كرة القدم الإنجليزية بهدف قاتل في الدقيقة 103، منح فريقه لقب دوري ناشيونال والصعود إلى الدرجة الثانية. الهدف جاء في توقيت نادر، حتى بالمقارنة مع أشهر اللحظات المتأخرة في تاريخ اللعبة.
جمال القصة لا يكمن في توقيت الهدف فقط، بل في أنه حمل معنى مزدوجًا: لقب وصعود في لحظة واحدة. لذلك تمت مقارنته بأهداف خالدة مثل هدف مايكل توماس مع أرسنال عام 1989 وهدف سيرجيو أجويرو مع مانشستر سيتي عام 2012.
هذه اللحظات تذكر الجماهير بأن كرة القدم لا تنتهي عند الدقيقة 90. طالما الحكم لم يطلق الصافرة، قد تتحول هجمة واحدة إلى تاريخ كامل يظل حاضرًا لعقود.