تنفس ليفربول وجمهوره بعض الارتياح بعد التقديرات التي تشير إلى أن إصابة محمد صلاح العضلية ليست بالقسوة التي خافها الجميع. القلق كان مضاعفًا لأن الموسم الحالي يمثل آخر فصول النجم المصري مع النادي.
صلاح خرج مصابًا وسط مخاوف من أن تكون تلك هي الصورة الأخيرة له بقميص ليفربول، لكن المستجدات فتحت باب عودة محتملة قبل نهاية الموسم. المسألة الآن ليست سباقًا ضد الألم فقط، بل ضد الوقت أيضًا.
وداع يحتاج إلى الملعب
ليفربول لا يبحث فقط عن لحظة عاطفية. الفريق ما زال يطارد موقعًا أوروبيًا مهمًا، ووجود صلاح حتى لدقائق محدودة قد يصنع فارقًا في المباريات الأخيرة، سواء بالتهديد أو الخبرة أو مجرد حضوره الذي يغير حسابات الخصوم.
إذا عاد صلاح قبل الختام، فستكون عودته أكثر من خبر طبي. ستكون فرصة لجمهور أنفيلد كي يودع أحد أهم لاعبيه داخل العشب، لا عبر بيان إصابة أو صورة من مقاعد البدلاء.