لم تكن ليلة الأهلي السعودي في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة سهلة أو هادئة. الفريق وجد نفسه بعشرة لاعبين، وتعرض لضغط طويل من ماتشيدا زيلفيا الياباني، لكنه خرج في النهاية باللقطة الأهم: هدف قاتل ولقب ثانٍ على التوالي.
صبر طويل وهدف حاسم
الحسم جاء في الوقت الإضافي عن طريق فراس البريكان، بعد عمل هجومي بدأ من عرضية رياض محرز ولمسة مؤثرة من فرانك كيسي. قبل ذلك، لعب الأهلي أكثر من نصف ساعة تحت ضغط النقص العددي بعد طرد زكريا هوساوي.
الحارس إدوارد ميندي كان أحد مفاتيح البقاء في المباراة، بعدما تصدى لمحاولات خطيرة وأبقى الفريق في وضع يسمح له بضربة أخيرة. وفي النهائيات، لا يكفي أن تهاجم أكثر؛ المهم أن تعرف متى تضرب.
احتفاظ الأهلي باللقب يضعه ضمن قائمة نادرة من الفرق القادرة على تكرار النجاح القاري، ويمنح الكرة السعودية دفعة إضافية في مرحلة أصبحت فيها البطولات الآسيوية أكثر تنافسًا وازدحامًا بالنجوم.