أزمة بث تهدد جماهير المونديال

أزمة بث تهدد جماهير المونديال

حقوق لم تُحسم بعد

قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، ظهرت أزمة بث قد تؤثر على ملايين المتابعين في الهند والصين. جوهر المشكلة أن صفقات الحقوق التلفزيونية والرقمية لم تُغلق بالشكل المتوقع، خصوصًا مع وجود فجوة كبيرة بين ما يريده الاتحاد الدولي وما تعرضه بعض الشركات في السوق الهندية. في البطولات الكبرى، لا تُقاس قيمة الحقوق بعدد المباريات فقط، بل بحجم الإعلانات، وساعات المشاهدة، والقدرة على تسويق الحدث قبل بدايته بوقت كاف. تأخر الحسم يربك كل ذلك، لأن القنوات والمنصات تحتاج وقتًا لتجهيز الحملات والبنية الفنية وتعاقدات الرعاية.

توقيت البطولة يزيد التعقيد

إقامة المونديال في أمريكا الشمالية تجعل مواعيد بعض المباريات غير مثالية للجمهور الآسيوي، وهذا يضغط على القيمة التجارية للحقوق. مع ذلك، تبقى الهند والصين سوقين لا يمكن تجاهلهما، لأنهما يملكان جمهورًا رقميًا ضخمًا حتى لو لم تكن كرة القدم اللعبة الأولى في كل منطقة. في النهاية قد يتم التوصل لاتفاق متأخر، لكن التأخير نفسه يفتح سؤالًا مهمًا: هل أصبح نموذج بيع حقوق البطولات العالمية يحتاج مرونة أكبر مع اختلاف الأسواق والتوقيتات؟